الرئيسية » Uncategorized » سحب وثائق سفر مجددا

سحب وثائق سفر مجددا

قامت السلطات الأمنية العمانية، ممثلة بجهاز الأمن الداخلي؛ بعملية استدعاءات واسعة في الفترة الأخيرة، شهد بعض هذه الاستدعاءات احتجازات لأيّام عدّة لعدد من النشطاء. ورغم الإفراج لاحقا عن النشطاء الذين تم احتجازهم، إلا أن جهاز الأمن سحب وثائقهم الشخصية المتمثلة في جوازات السفر والبطاقات الشخصية.

notes

وحسب مصدر موثوق للمرصد، الذي وصف ما يقوم به جهاز الأمن الداخلي (المخابرات) بالجنون، فإنه ذكر تفاصيلا عدة عن الاعتقالات والتحقيقات وأسباب سحب الجوازات، والتضييقات الأمنية التي تتعرض لها عائلات المعتقلين.

طرق الاعتقال:

اختلفت طرق اعتقال أغلب الذين تمّ احتجازهم في الفترة الأخيرة، سواء الذين ذكرهم المرصد في آخر بياناته، أو الذين رفضوا البوح بأسمائهم وأصرّوا على الكتمان خوفا من ردة فعل المخابرات اتجاههم أو اتجاه عائلاتهم. حيث أثبت المصدر، أنّ بعضهم تمّ ملاحقته واعتقاله بطريقة مهينة من الشارع، وآخرون تم مداهمة منازلهم. وبعضهم أضرب عن الطعام وآخرين رفضوا الاعتراف بقانونية الاعتقال والتحقيق.

التحقيقات:

تمحّورت التحقيقات بصورة عامّة حول نشاط المعتقلين في مواقع التواصل الاجتماعي، وتمّ سؤالهم عن طبيعة “تجمعهم” ببعضهم البعض،  وعن تواصلهم مع المنظمات الحقوقية أو أي جهات اعلامية صحفية خارجية، علاقتهم أو مدى معرفتهم عن خروج امحمد الفزاري وسبب دفاعهم عن شقيقه محمود حين اعتقل،ومطالبتهم بالإفراج عن طالب المعمري.

التعهدات وتهديد العائلات:

رغم أن موضوع توقيع المحتجزين/المعتقلين على تعهدات بعدم الكتابة/النشر/النقد إلخ ليس بجديد، إلا أن توقيع عائلات المحتجزين أو من يمثلهم على تعهدات بضمان عدم عودة أبنائهم للكتابة وانتقاد الحكومة مجددا، خطوة جديدة اتبعها جهاز الأمن الداخلي هذه المرة لتوسيع دائرة التضييق التي يمارسها عادة الجهاز ضد النشطاء، عبر استغلال الجانب الاجتماعي للضغط النفسي عليهم.

سجب الجوازات:/

استمرارا منها في تقييد حرية الرأي واحركة النشطاء، واستنادا على المرسوم 38/2014، فإن الحكومة ممثلة بجهاز الأمن الداخلي تتعمد إلى وضع النشطاء الغير مرغوب في طرقة نشاطهم في قائمة المحرومين من حرية التنقّل والسفر، الأمر الذي حدث سابقا مع الناشطين الحقوقيين سعيد جداد ومحمد الفزاري، واستمر مع آخرين رفضوا البوح أو الإفصاح عن أسمائهم. كذلك تكرر الآن مع المحتجزين مؤخرا.

استمرار احتجاز خالد النوفلي:

رغم إطلاق سراح أغلب المعتقلين الذي تم التصريح أو الإعلان عن أسمائهم عن طريق المرصد، إلا أن معتقل الرأي السابق في قضيتي الإعابة والتجمهر، “خالد النوفلي” لا زال قيد الاحتجاز حتى موعد نشر هذا البيان، ولم يهاتف عائلته إلا مرة واحدة منذ اعتقاله في الــ 23 أغسطس/آب 2015.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: