الرئيسية » Uncategorized » سجن صحفيي الزمن

سجن صحفيي الزمن

zaman5

قضت المحكمة الابتدائية في محافظة مسقط –عاصمة عُمان- بالسجن على كافة صحفيي جريدة الزمن المعتقلين منذ يوليو/أغسطس الماضيين بسبب تقرير عن فساد في القضاء العماني نشرته الجريدة في الــ 26 يوليو/تمّوز 2016. وكان القاضي سعيد أمبو سعيدي أصدر حكما صباح هذا اليوم 26 سبتمبر/آيلول 2016 بسجن كلا من:

– رئيس تحرير الزمن ورئيس مجلس إدارتها إبراهيم المعمري: السجن ثلاث سنوات، والغرامة 3 آلاف ر.ع

(7.800 الاف $)، ومنعه من مزاولة مهنة الصحافة لمدة عام، مع تحديد مبلغ للكفالة وقدره 50 الف ر.ع  (130000 $) في حال الرغبة في البقاء خارج السجن حين استئناف الحكم. وكانت التهم الموّجهه إليه أربع تهم:

الإخلال بالنظام العام، إساءة استخدام شبكة المعلومات، نشر وقائع دعوى أحوال شخصية، النيل من مكانة وهيبة الدولة.

– مدير تحرير الزمن يوسف الحاج: السجن ثلاث سنوات، والغرامة 3 آلاف ر.ع (7.800 الاف $)، ومنع مزاولة مهنة الصحافة لمدة عام، مع تحديد مبلغ  للكفالة وقدره 50 الف ر.ع (130000 $) في حال الرغبة في البقاء خارج السجن حين استئناف الحكم. وكان الحاج تم توجيه ست تهم إليه وهي:

الإخلال بالنظام العام، إساءة استخدام شبكة المعلومات، نشر وقائع دعوى أحوال شخصية، النيل من مكانة وهيبة الدولة. نشر معلومات عن قضية صدر قرارا وزاريا بمنع النشر حولها، والإفتراء على رئيس المحكمة العليا.

– المحرر الصحفي زاهر العبري: السجن سنة، والغرامة ألف ر.ع (2600$)، وتحديد مبلغ 5 آلاف ر.ع (13000 $) للكفالة في حال الرغبة في البقاء خارج السجن حين الاستئناف. وكان العبري قد اتهم بــ: إساءة استخدام شبكة المعلومات في نشر ما من شأنه المساس بالنظام العام.

كما أصدر سعيد أمبوسعيدي حكما بإغلاق جريدة الزمن بصورة نهائية عن العمل!.

وكانت السلطات الأمنية العمانية ممثلة ب جهاز الأمن الداخلي اعتقلت إبراهيم المعمري يوم 28 يوليو/تمّوز 2016 بعد نشر الجريدة تقريرا حول فساد في القضاء تسبب بالتأثير سلبا على مجريات قضية ما إثر تدخل قامات قضائية كبرى لحرف مجرى القضية، ونشرت الجريدة تقريرها يوم 26 يوليو/تمّوز 2016 تحت عنوان “جهات عليا تغلّ يد العدالة”. وأصدرت بعدها وزارة الإعلام العمانية توجيهاتها للزمن بعدم النشر عن اعتقال المعمري ولا عن قضية فساد القضاء. ثم اعتقل جهاز الأمن الداخلي “المخابرات” بعدها في الــ3 أغسطس/آب 2016 الصحفي زاهر العبري، بسبب تغريدة نشرها على حسابه في تويتر، وكان مدير تحرير الزمن  يوسف الحاج، تمكّن بعدها من نشر مقابلة وحوار صحفي مع نائب رئيس المحكمة العليا علي النعماني على جزأين في  7 و 9 أغسطس/آب، قبل أن يصدر أمرا من وزارة الإعلام العمانية موقعا باسم وزيرها عبدالمنعم الحسني، يقضي بوقف نشر وتداول جريدة الزمن في نفس يوم المقابلة 9 أغسطس/آب، وهو اليوم نفسه الذي تمّ فيه اختطاف يوسف الحاج من محلّ حلاقة وقت ما بعد الظهيرة وإخفائه قسريا.

         وابتدأت محاكمة صحفيي الزمن يوم الــ 15 أغسطس/آب 2015، ولكن يوسف الحاج اعترض على القاضي لاحقا، بسبب الأسلوب العدائي للقاضي سعيد أمبو سعيدي اتجاه الحاج، وبسبب خروج ألفاظا منه كذلك اعتبرها الحاج إهانة له، مثل: من العيب أن يكون مثلك صحفيّ، وكذلك استهزاءه بــ الحاج حينما قال في إحدى مداخلاته ردا على الإدعاء العام، أن المتهم بريئ حتى تثبت إدانته. ولكن الدائرة التابعة لمحكمة الاستئناف والتي نظرت في دعوى الرفض أو الرد حسب المادة 149 من قانون الجزاء “العقوبات” العماني،  رفضت طلب الحاج في استبدال القاضي وقضت بتغريمه صباح يوم الأحد 18 سبتمبر/أيلول 2016، مبلغا وقدره  500 ر.ع (1300 $).

كما يشير المرصد، إلى أنّ حالة الحاج الصحيّة في تدهور مستمر بسبب السجن الإنفرادي، وحسب مصادر المرصد، فقد قضى الحاج 5 أيام في مستشفى الشرطة في محافظة مسقط، بعد جلسة محاكمته السابقة منذ الثلاثاء 20 سبتمبر/آيلول، قبل أن تتم إعادته نهار أمس الأحد 25 سبتمبر/آيلول 2016 إلى سجنه الانفرادي في القسم الخاص –الجهة التنفيذية بين جهاز الأمن الداخلي والإدعاء العام-.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: